وزيرة البيئة: خطوات جديدة لحماية الشعاب المرجانية بالبحر الأحمر
أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، استمرار جهود الدولة للحفاظ على البيئة البحرية بالبحر الأحمر، خلال اجتماعها مع ممثلي جمعية المحافظة على البيئة بالغردقة (هيبكا)، لمتابعة مشروعات حماية الشعاب المرجانية والتنوع البيولوجي وتعزيز استدامة الموارد الطبيعية.
وشددت الوزيرة على أن البحر الأحمر يمثل أحد أهم النظم البيئية البحرية في العالم، لما يتمتع به من تنوع بيولوجي فريد وقيمة سياحية واقتصادية كبيرة، مؤكدة أهمية تكاتف الجهود الحكومية والمجتمعية للحفاظ على هذه الثروة الطبيعية.
وخلال الاجتماع، استعرضت جمعية «هيبكا» جهودها في إدارة المخلفات الصلبة بمدينة الغردقة ومرسى علم، إلى جانب مشروعات حماية الشعاب المرجانية وتنفيذ الشمندورات البحرية التي تمنع رسو المراكب مباشرة فوق الشعاب، حيث تم تركيب نحو 1400 شمندورة على امتداد مناطق مختلفة بالبحر الأحمر.
ووجهت الوزيرة بسرعة استكمال منظومة إدارة المخلفات بالتنسيق مع الجهات المعنية، والتوسع في إنشاء مواقع غوص بديلة لتخفيف الضغط على الشعاب المرجانية الطبيعية، بالإضافة إلى دعم استكمال برنامج تتبع أسماك القرش باستخدام التقنيات الحديثة بهدف توفير بيانات علمية دقيقة تسهم في حماية البيئة البحرية وتعزيز سلامة الأنشطة السياحية.
وأكدت منال عوض أن حماية الموارد الطبيعية تمثل استثمارًا مباشرًا في مستقبل التنمية المستدامة والسياحة البيئية، مشيرة إلى أن الوزارة مستمرة في التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والشركاء المعنيين للحفاظ على الثروات الطبيعية ودعم الاقتصاد الوطني.

-13.jpg)
-26.jpg)
-5.jpg)


